استفسارات الاباء والامهات للتعامل مع الأطفال

الاطفال أحباب الله وهم زينة الحياة الدنيا وجمالها وكم يكون المنزل مؤنساً عندما تملأه ضحكاتهم البريئة

وأصواتهم وألعابهم ولكن كثير من الأمهات والآباء لديهم هاجس النظافة والترتيب في منازلهم حتى على

حساب منع اطفالهم من اللعب وجعلهم كالأصنام لايتحملون منهم أي فوضى بسيطة أو بعثرة للألعاب

هنا وهناك بل أن بعضهم قد يشتكي من نشاط طفله وحركته التي يصفونها بالمفرطة ولكن هي في حقيقة

الأمر طبيعية بل انها مؤشر ممتاز على نمو هذا الطفل بشكل سليم وتطور القوى الجسدية والعقلية لديه

لأنه في هذه المرحلة العمرية يكتشف مالديه من مهارات ويعمل على تطويرها ويجب على الوالدين ايضا

تقديم الدعم للطفل والإهتمام بهواياته وتنميتها وأن نتفهم احتياجاتهم ونحرص أن نمنحهم طفولة مليئة

بالحب والمرح والمغامرات والذكريات الجميلة معنا يجب أيضا أن يكون المنزل الملاذ الآمن والمفضل

للاطفال وان تكون العائلة هي الحضن الحنون له

اسئلة الآباء والأمهات ونجاوب عليها من واقع خبرة وتجارب وبحوث.


س/ طفلي كثير الحركة والعبث بالأشياء كيف اجعله اكثر هدوء واتزان؟


هناك قاعدة ثابتة ” أشغل طفلك حتى لايشغلك”


يجب أن نشغل وقت فراغ الاطفال بمايتناسب مع عمره في ما يفيده وينمي مهاراته وذكاءه.


س/ أشعر ان طفلي غير سعيد كيف أجعله كباقي الاطفال مرح وسعيد؟


اولا: ” كونوا سعداء حتى يكون الاطفال سعداء” الأطفال ليس لديهم هموم كبيرة أو مستقبلية لأنهم

يعيشون يومهم فقط بدون تخطيط او تفكير في الغد أو المستقبل لذلك المؤثر الحقيقي هو البيئة المحيطة

بالطفل الأم والأب والعائلة كلما كانت العائلة سعيدة و خالية من المشاكل والخلافات كلما كان الطفل سعيد

لأن كل مايحدث في المنزل ينعكس عليه سلبا أو ايجابا.


ثانيا: تقبل منهم الفشل كما تتقبل منهم النجاح وتجاهل أخطاءهم وسامحهم عندما يعتذرون وامنحوهم فرصة ثانية وثالثة ورابعة


ثالثا : مساعدة الطفل على بناء علاقات اجتماعية بينه وبين أقرانه وتوسيع دائرة علاقاته وأن يشعر

الطفل أنه محبوب ومرغوب من قبل العائلة والأصدقاء.

س/ مالحل مع العاب الاطفال المتناثرة طوال الوقت فهي تتعبني كثيرا وتشعرني

بالحرج والتوتر كلما دق جرس المنزل خشية أن يراها الزائر ويأخذ فكرة غير جيدة عني كالفوضوية وعدم الإهتمام؟


لابد أن يشعروا ان مهمة جمع الألعاب وترتيبها من مسؤلياتهم ومهامهم الخاصة بهم ولامانع من مساعدتهم وذلك ببعض النقاط منها:


١- توفير مكان خاص للعب وعدم تخطيه .


٢- تعويد الأطفال على جمع الألعاب بعد الإنتهاء من اللعب.


٣- بث روح التنافس والتشجيع بالهدايا على الترتيب والنظافة.


٤- توزيعها في صناديق كبيرة كل قسم على حده.


٥- عدم اعطاءهم جميع الألعاب دفعة واحدة مثلا اليوم ألعاب المطبخ ومحتوياته ثم جمعها بعد الانتهاء

منها اليوم الآخر السيارات وهكذا.


س كيف تصنع روابط متينة من الحب والثقة والأمان مع طفلك ؟

– قضاء بعض الوقت برفقتهم والجلوس والتحدث معهم بهدوء وتعليمهم ثقافة الحوار والتفاهم ومساعدتهم في حل مشكلاتهم.

– لإجتماع حول مائدة واحدة معهم لأنه يعزز من الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة.

– مدح الطفل وتعزيز الصفات الجميلة فيه فالمديح بالنسبة للأطفال بمثابة غذاء للروح؛ لأنه يرفع من

معنوياتهم، ويشجعهم على القيام بالأعمال التي يتلقون المديح بسببها.


– تفهم احتاجاتهم كل طفل حسب عمره.

– النزول لمستواهم العقلي ومشاركتهم بعض الأنشطة واللعب معهم.

س/ طفلي لايحب الحضور للمدرسة ويختلق الأعذار كل يوم ولايقوم بكتابة واجباته المدرسية بالشكل المطلوب منه؟

من الضروري جدا التحدث مع الطفل بهذا الشأن ووضع أهداف له طويلة وقصيرة المدى فمثلا نقول له

انت تذهب للمدرسه حتى تتعلم وتصبح طبيب أو مهندس وانك لو قمت بأداء واجباتك اليومية سوف

تحصل نهاية الأسبوع على مكافأة جميلة او رحلة مع الأصدقاء وهناك مثل يقول “اذا عرف السبب بطل العجب “


والطفل هو حقيقة لايعلم لماذا يستيقظ من نومه كل يوم ويحمل تلك الحقيبة خلفه ويذهب للمدرسة

لايعرف لماذا يتحمل هذا التعب كل يوم


لذلك لابد من صناعة الأهداف وتكرارها عليه دائما حتى يستوعبها عقله الباطن.

قد يتعرض طفلك للمضايقة أو السخرية والتنمر في المدرسة من المعلمين أو الأصدقاء.


– لابد من متابعتهم دراسيا و أن يقوم الوالدين بعمل زيارات للمدرسة والسؤال عن مستوى اطفالهم

الدراسي وسلوكهم الأخلاقي حتى يشعر الطفل بأهمية مايقوم به من جهد وتحفيزه من اجل بذل المزيد.

تقبل الفشل منهم كما تتقبل النجاح كما قلنا سابقا وعدم مقارنتهم مع غيرهم وتقبل أن يكون هناك اختلافات

في الفهم والإستيعاب.

س/ كيف امنع طفلي من الحلويات والسكاكر والأطعمة غير الصحية؟


كل ممنوع مرغوب وكلما منعنا عنهم شيء كلما كان اقبالهم عليه بشكل مضاعف واكثر شراهة عليه

ولكن هناك طرق تحفيزية تحتاج بعض الوقت حتى نصل معهم لنتائج مرضية من اجل صحتهم :


أولا: تقنين الكميات بحيث بدل أن تكون ثلاث قطع نجعلها قطعة واحدة من الشوكلاتة او الحلوى.


:ثانيا: استبدال تلك المنتجات بمنتجات محببة اليهم ومفيدة في نفس الوقت كالمكسرات والفواكه وصناعة

بعض قوالب الكيك بطريقة صحية مثل استبدال السكر بالعسل.


ثالثا: اخبارهم بأضرار السكر على صحة الإنسان.
رابعا: أن يتم هذا العمل بمشاركة الوالدين والأسرة كاملة لأنه من غير المعقول أن نأكل نحن مالذّ وطاب

من كل مانشتهيه من الطعام ونطلب منهم أن يمتنعوا هم عن هذه الأشياء.

نصائح عامة في التعامل مع الأطفال:


🌺 تخلص من الضغوطات الخارجية اولا لأنها تجعلك أكثر عصبية وحدّة في التعامل معهم.


🌺يجب معرفة انماط شخصيات الأطفال و طباعهم والتعامل معهم على هذا الأساس وتعديل الطباع الخاطئة منهم.


🌺التغاضي والتجاهل فن يفتقده كثير من المربيين وعدم التدقيق معهم في كل صغيرة وكبيرة.

🌺جعل أطفالنا هم الاولوية الاولى وكل شيء آخر يأتي بعدهم مهما كانت أهميته.


🌺يجب عدم التهاون في بعض الأمور والتعامل معها بحزم من أول مرة للسيطرة عليها وعدم تكرارها

مثلا اخذ السكين أو المقص أو قول كلمات بذيئة وغيرها مماقد يكون فيه ايذاء لهم أو لغيرهم.

https://lifeathome200.com/

Leave A Reply

Your email address will not be published.